السيد هاشم البحراني

171

مدينة المعاجز

الجن ( 1 ) تخدمنا وتطيعنا ويكذبون علينا في السحر والكهانة ، فادن منه ، وقل له ، وخذ عليه العهد والميثاق إنه إن أحيينا ( 2 ) حماره لا يشنع علينا فإنه ينقض العهد [ والميثاق ] ( 3 ) ولا يفي ، وما تشنيعه بضائر لنا ، بل ستشنع أكثر أهل الكوفة ( 4 ) من أعدائنا . قال المفضل : فدنوت منه ، فقلت له : إن أحيا لك سيدنا حمارك تكتم عليه ولا تشنع به ؟ فقال : نعم . فقلت : أعطني عهد الله [ وميثاقه ] ( 5 ) على ذلك ، فحلف لي ، فدنا أبو عبد الله - عليه السلام - من حماره فتكلم بكلمات وقال لصاحب الحمار : امدد برنسه ، فمده فنهض حيا ، وحمل عليه رحله ودخل الكوفة ، فنادى جميع من رآه في الناس ( 6 ) والطريق وقال : إن هاهنا [ رجلا ] ( 7 ) ساحرا يعرف بجعفر بن محمد مر بحماري وهو ميت فتكلم عليه بسحره وأحياه ، فتشنع أكثر المخالفين من أهل الكوفة ، وقال لي من قابل : [ اخرج ] ( 8 ) يا مفضل ، فإنك تلقى صاحب الحمار سائل العينين ، أصم الاذنين ، مقطوع الكفين ( 9 ) والرجلين ، أخرس اللسان على ذلك

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ونسبونا إلى السحر والكهانة وإلى الجن . ( 2 ) في المصدر : وخذ منه العهد والميثاق إن أحيينا . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : بضائر بل سيشيع أهل الكوفة . ( 5 ) من نسخة " خ " . ( 6 ) في المصدر : فنادى وشنع بالناس ، في الناس - خ ل - . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) في المصدر : اليدين .